عشتار وفريق الكره
قلت سابقاً إن المرأة السعودية عادة تتكيف مع قمع الثقافة السائدة بالتنفيس وإعادة إنتاج القمع، فيما يصرخ جسدها بالوجع، فتبدأ بأخذ إجازات مرضية لحين الاستقالة التامة (الركون للزهايمر أو الأمراض الخبيثة فالموت) كخاتمة غير سعيدة لحكاية امرأة بين سندان ثقافة توسوس لها بأنها قاصرة، ومطرقة أعراف وقوانين تقيد أقدامها، وتسلم زمام مصيرها لكائنات أخرى مهزومة ومقموعة أيضاً. …