تخطى إلى المحتوى

الفقه النسوي

أدرك غرابة العنوان وأدرك كثيراً مما سيتسابق إلى أذهان وألسنة بعض القراء قبل قراءة الموضوع وبعده بحكم تركيبتنا الفكرية، وعليه فلن أستنكر ذا الاستغراب فلطالما ظل الفقه واحة ذكورية محظوراً على النساء دخولها إبداعاً – ابتداءً؛ وكيف يفعلن وهن ناقصات العقل والدين؟!العجيب أن هذا العلم حال نشأته لم تكن النساء خارج محيطه كما هن الآن،… 

النت: أعدوا له ما استطعتم من أيقونات

الانترنت هل دخلنا عالم النت حقاً ؟أقصد كمبدعين في مجال القصة والرواية ، والشعر ، وكافة الفنون الكتابية ..الانترنت هذا الفضاء العجيب يحمل إمكانيات هائلة أظن أننا لم نلتفت لها حتى الآن بشكل يليق به وبنا ..النت أعطانا الفرصة لنكتب ما نريد ، متى نريد ، كما نريد ، خلصنا كثيراً من مشاكل الرقابة الورقية ،… 

قارئات المرة الواحدة

منذ النقش الأول كنت أحلم بقراء كثر، اريدهم وأجهل ما اريده منهم: ما هدفي اشادتهم ولا كان موجعي انتقادهم ان فعلوا, فقط كنت ابني اصواتهم اصداء تشعرني بوجودي الذي يظل ناقصا دونهم, وبعد,, منذ النقش الأول اطلقها عالمي الاصفر بينة قد كنت فينا قبل هذا من المرجوين اما في مدرستي المنكفئة على ذاتها فقد اعلنتها… 

عادات للتقبيل لعدم القناعة

،– قبل عشرين عاماً ضحى – الى بيت طيني مشرع الباب ابداً – يصل جمعنا الصاخب الصغير سناً الكثير عدداً, يتراكض الادنون نسباً صوب المقهاة فيما يتسلل الآخرون (متمسحين بالجدران) صوب المقهاة ايضا,, نتعلق حول الوجار اصابعنا تنوش صحن التمر الكبير، ترده ملآن وتصدر عنه ملآن بالنوى, نرتشف آخر قطرة في إبريق الشاي وعيوننا على… 

يوميات طالبة مستجدة

،* في الصباح الأول قبل بزوغ الشمس كنا في المحطة ننتظر,قطة سوداء خرجت – من حيث لا أدري – تتمطى، لمحت,, فتجنبتنا, لا تراعي يا جارة لا أحد سوانا هنا: هن هاربات من الفراغ، وأنا – ربما – هاربة من العمل, كلنا أليفة, ،* مدت الشمس أذرعها الطويلة متثائبة فسقطت إحداها على وجه الحافلة المكفهر… 

على جارح القول أخطو

القرية الجاهل أهلها في بلدتي كل شيء يصلنا متأخراً شائخاً بائخاً إلا جديد الموضة ورغم ذا فكل أهلها يتساءلون: لمَ يتقدم الآخرون ونتقهقر؟!، في بلدتي مازالوا ينظرون بعين الريبة للأنثى الجديدة التي بدأت تتشكل في بعض فتياتهم متشككين في حقها في تقرير مصيرها في الحياة، في العمل، في الزواج, أماالكتابة فلا حق لها فيها أبداً… 

أي الأشجار أنت؟

،* الشجرة التي ستثمر تعرف بسرعة وأحسبها أول من يدرك ذلك وأكثر من يجب أن يؤمن به, فلنفترض أنك أنت البذرة الطيبة التي – يوماً – ستستطيل لتغدو شجرة مباركة أصلها ثابت وفرعها في السماء، غصنها مورق وثمرها متطامن لقاطفيه, لو آمنت بذلك رغم أن تباشيرك الأولى لا تؤكد شيئاً ولا تنفيه كيف ستسعى للنماء؟… 

مطر.. مطر..مطر

كلما رددت غنوة السياب في المطر وله وعنه توقفت عند سؤاله الجارح أتعلمين أي حزن يبعث المطر فأجدني أرتد عقدين من الزمن وأسائل الطفلة بداخلي أكان حزناً ما يبعثه فيها المطر؟ فتجيبني: لا – والله – بل كان رعباً ما زلت أذكر تفاصيله: هزيم الرعد,, نشيج المزاريب,, جدران الطين التي تتسع شقوقها هلعاً تلفظه مع… 

الفاران: لا أغار من الجهني… و«ريفيّتي» لا تزعجني

حوار : عبدالواحد الأنصاري عن دار الآداب صدرت رواية أمل الفاران الثانية «كائنات من طرب» وفيها تقدّم الكاتبة السعودية، الفائزة بجائزة الشارقة، بيئتها المحلية أي الريف المحاذي لصحراء الربع الخالي، وتفاعل إنسان المنطقة مع ظروفه، معتمدة التقطيع السينمائي في السرد، منحازة في الحوار لتفصيح العامي اليومي، وفيها تواصل الكاتبة سعيها الذي بدأته بوعي منذ مجموعتها… 

جزء من رواية ” روحها الموشومة به “

قلت لها : ” أتريدين أن تكوني من أبطال الحرية ؟! أتعرفين أين هم الآن ؟ تماثيلهم في الشوارع ، أما هم فـقد ماتوا ( قُتلوا ). هل هذا ما تريدينه لنفسك ؟! يا بنتي مذ بدأتِ التدريس قلتها لك كلمة لم تعيها وقتها : حين تهب الريح اخفضي رأسك حتى تمر ، لن يضيرك…