مطر.. مطر..مطر
كلما رددت غنوة السياب في المطر وله وعنه توقفت عند سؤاله الجارح أتعلمين أي حزن يبعث المطر فأجدني أرتد عقدين من الزمن وأسائل الطفلة بداخلي أكان حزناً ما يبعثه فيها المطر؟ فتجيبني: لا – والله – بل كان رعباً ما زلت أذكر تفاصيله: هزيم الرعد,, نشيج المزاريب,, جدران الطين التي تتسع شقوقها هلعاً تلفظه مع…