مناوبة
منذ أن نُقلت إلى هذه المدرسة وأنا وهو على موعدٍ؛ في ساعة الصفر الصباحية وأنا أجتاز العتبة ( قدمٌ بالداخل وأخرى بالخارج) يدوي الجرس باتراً آخر آمالي في اللحاق بركب المنتظمات. لما سمعته اليوم نكست رأسي وهمست: صباح النور! ثم لملمت أطراف عباءتي وسرت نحو الإدارة. لم أجد بها أحداً. اتجهت لسجل الحضورالمتربع على صدر…