مهمة رسمية
يطرق عيدٌ آخر أيام ظافر الخاوية فينبش ذاكرته الموسيقية الشحيحة. يطورق بأبيات بخوّت ” عيدوا بي في الخلا والفريق معيدين” ويدغم الشطر الخاص بالخضاب وهو يهرش بأظافره الصفراء صدغه. يشتعل حماسه فيطبل براحة كفه على فخذه، مكتب رئيس الرقباء، جدران السجن حتى باب دورات المياه، يختار المغلق منها ولا يتوقف عن التطبيل حتى يسمع…