الناطق
لم يكن منصور يحيي الموتى، لكنه كان يخلق الأشياء بكلمة منه. أدرك ذلك صبيّا فتعلم كيف يخزم لسانه. لن يكون أبكما تماما فللغلام حاجاته. ذات صباح شتوي بعد أن ملّ القفز فوق أطناب بيت شعرهم المنفرد قال “كلب” فانهد طفحان من خلف شجيرة عشرق. استلقي الجعري بين يديسيده الجديد جذلا. من يومها غدا رفيق الولد وظله. بعدها بفترة صاحب منصور والده للأفلاج، رأى فتية يسابقون الريح على عجلات والرمل لا…

