فنيس
يورطني أبي بأناسه، يكوي بحكاياتهم رأسي كما يسم بدوي فخذ ناقته. بلسانه يرسم تفصيلا أو اثنين لبطل قصته ويترك باقيهم لأتمه. حين رمى شبح “فنيس” في بطن حديث آسن زحف الرجل مثل ” أم جنيب ” ليندفن في صدري. عن حياة الرجل لم يرو أبي غير خشية عياله أن يموت قبل أن يعرفوا كم لديه…