تخطى إلى المحتوى

الرقيب الداخلي جبان وأحاول في كل عمل أن أعقد معه هدنة

الكاتبة السعودية أمل الفاران: لا أعرف نفسي خارج الكتابة كنت أكتب شخصية مريم بطلة روايتي «حجرة» وأبكي القلق رفيق المبدع.. حاميه وجلاده أطلب من المتلقي شراكة كاملة ولا أسهّل عليه الأمور إطلاقًا من السهل محاكمة المجتمع.. من الصعب جدًا فهم دوافعه الكاتب يصنع واقعًا أشد تكثيفًا ويأمل أن يضيء شيئًا يعيشه لا أرى حركة نقدية… 

أمل الفاران لإيلاف: كتبت “الزاهرية” لأرمم ذكريات طفولتي

حوار أجراه أحمد العياد إيلاف من الرياض: أمل الفاران قاصة، وروائية سعودية، عملت في مجال الكتابة للعديد من الجرائد من بينها “الجزيرة” و”الشرق”، وتنوعت مقالاتها في شتى المواضيع كالثقافة، وقضايا المرأة، والأدب. نُشرت لها ثلاث روايات، ومجموعتين قصصيتين، والعديد من القصص القصيرة. وترشحت الفاران لجائزتين ادبيتين من دولة الإمارات العربية المتحدة، ألا وهم جائزة الشارقة… 

قصة حقيقية بنسبة 70‎%‎

الأشقر الذي زاده الله بسطة في الجسم سيكون اسمه ” آي لڤ يو بيبي ” حتى أحدث لك منه خبرا. هو جاري.. سكن الشقة المقابلة، بعدما شدّ منها زوج خفافيش هنود..لعل الشقة أرادت به أن تعوض سكون الأجداث الذي طاولها مع الرزينين/ البائسين.. أو لعلها عقوبة من الله لتذمري الدائم من الغامضين الراحلين.دخل أوين الشقة… 

قمر بارد

ماتت مزنة، شرقت بحليب رضٓاعة وماتت.. هذا تفصيل ثانوي سيحذف من سيرتها بعد مدة، حتى هي كانت لتغضب لو حدست أنه سيكون الخاتمة، أو ربما كانت لتضحك لو رزقها الله مزاجا أخف. مع جِرمها الضئيل، كفنوا حزنهم المنهوك ودفنوها، طمأنوا بعضهم بأن ما واجهته تطهير، و أن برهم بها منزهٌ عن الشك.. عندما كانت مزنة… 

لون وولف

ثلاث ملاحظات سجلتها ذاكرتي تحت صورة الفتى الذي قابلته مرة واحدة في طفولتي: لا يشبه الذئب إطلاقا مع إن اسمه ذياب! يلبس نظارة.. وهذه حكر على طبيب المركز الصحي ببلدتنا. هو أطول من أبيه، وهذا في عُرف الطفولة – أيضا – لا يجوز. لسنوات عديدة، ظللت أستيقظ في أحلامي.. جربتني كافة الانتباهات المنامية بكل طريقة… 

غواصو الأحقاف: الرواية ظلّ لغتها!

-”بلكونة” الجمعة، اليوم غير!. لأنّ ضيفنا ومُضيفنا اليوم غير!. خالد الرفاعي، يلبّي الدعوة بكرم، ويتفلّت من شروط “بلكونة” الجمعة بسيل أدبي فاخر!، مبحرًا في قراءة من نوع خاص لرواية أمل الفاران: “غواصو الأحقاف”:•••– 1 –الرواية ظلُّ لغتها.. تتسع معها أو تضيق..لا أقصد هنا لغة النحاة، ولا لغة البلاغيين، بل لغة البناء السردي، القادرة على إيقاد… 

سنيوريتا

يستهل كونديرا روايته “كائن لا تحتمل خفته” باستعادة لفكرة العود الأبدي لنيتشه. في ختام العمل، يوقعني في حيرة سببها توماس الرجل الذي خلقه – بجملة واحدة مدهشة -محدقا في جدار، متذبذبا بين فكرة إثقال حياته بالحب التزاما بامرأة وحيدة (تيريزا) أو الاستمرار خفيفا يقضي كل ليلة مع امرأة مختلفة؟ الحيرة سببها شكي في قدرة التكرار… 

للبيع، موت بسعر التكلفة

قبل أن أموت بثانيتين استيقظت. في الحلم البارد الصامت يزحف الموت نحوي وأتراجع لأنزوي في حضن أمي، حتى في حجرها لم أشعر بأمان. في مواجهته، أغمضت عيني واجتاحتني رغبة بأن أبكي كما لم أبك عمري كله. ما أكمدني حين فتحت عيني – إضافة لصداع يشق رأسي من الأذن للأذن- جزعي في الحلم وأنا أحصي أحلامي…