الله يقوله
“وقالوا ما لنا لا نرى رجالاً كنا نعدهم من الأشرار”. يُعطَى كُلُّ فرد كتابَه بيمينه أو بشماله، ويدخل أهل الجنة جنتهم ويساق أهل النار، لتُوصَد عليهم “نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة” ويتلاومون، ويتبرأ بعضهم من بعض، ويطلب كل فريق زيادة عذاب الآخر. فئة من هؤلاء – رغم حرارة النار- لأن طبعها إعداد القوائم…