آخر فرصة
بكتفه الصلب زاحم إبراهيم الجموع قابضاً على مرفق أخيه. وقف بقامته المديدة أمام المضيف الذي أشار بيده إلى مقعديهما وبادل الفتى الأصغر ابتسامته. غضب إبراهيم ودفعه أمامه ليجلسه قرب النافذة. جلس بجواره ثم دنا منه: لم ضحكت له؟ رد ناصر بصوت عالٍ : ألضحك حرام؟ ثم هو ضحك أولاً. كلمات شقيقه ونبرته أربكته. لعن سراً…